الآخبار صحة ورشاقة

فيروس كورونا / كل ما يريد الشخص معرفته عن المرض القاتل وعلاجه

كتبت / هبه سيد

لكي نحصل على الحماية الكاملة ضد الأمراض والفيروسات الخطيرة لا بد من معرفة المرض جيدا ومصدر الفيروس وكيفية الوقاية منه وما هو العلاج.

نشرت منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الرسمي، أسئلة وإجاباتها حول فيروس كورونا الجديد، وتضمنت الأسئلة كل ما يريد الشخص معرفته عن المرض القاتل وما توصل اليه العلماء لكيفية العلاج والوقاية منه .

ما هو فيروس كورونا؟

 فيروسات كورونا فصيلة واسعة الانتشار معروفة بأنها تسبب أمراضا تتراوح من نزلات البرد الشائعة إلى الاعتلالات الأشد وطأة، مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (السارس).

ما هو فيروس كورونا المستجد؟

يتمثل فيروس كورونا الجديد في سلالة جديدة من فيروس كورونا لم تُكتشف إصابة البشر بها سابقاً.

هل يمكن أن يُصاب البشر بالعدوى بفيروس كورونا مستجد من مصدر حيواني؟

خلصت التحريات المفصّلة إلى أن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (السارس) قد انتقلت من “قطط الزباد” إلى البشر في الصين عام 2002، فيما انتقل فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (Mers) من الإبل إلى البشر في المملكة العربية السعودية في عام 2012.

وهناك العديد من سلالات فيروس كورونا الأخرى المعروفة التي تسري بين الحيوانات دون أن تنتقل العدوى منها إلى البشر حتى الآن.

ومن المرجح أن يجري الكشف عن سلالات جديدة من الفيروس مع تحسّن وسائل الرصد حول العالم.

هل يمكن أن تنتقل فيروسات كورونا من شخص إلى آخر؟  

نعم، يمكن أن تنتقل بعض سلالات الفيروس من شخص إلى آخر، بالاتصال عن قُرب مع الشخص المصاب عادةً، كما يحدث في سياق الأسرة أو العمل أو في مراكز الرعاية الصحية مثلا.

هل يوجد لقاح ضد فيروس كورونا المستجد؟  

عندما يظهر مرض جديد فلا يتوفر له أي لقاح ما لم يجر تصنيعه أولاً. وقد يستغرق الأمر عدة سنوات قبل التوصل إلى تصنيع لقاح ضد الفيروس.

هل يوجد علاج ضد فيروس كورونا المستجد؟

لا يوجد علاج محدد للمرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد. غير أن العديد من أعراضه يمكن معالجتها، وبالتالي يعتمد العلاج على الحالة السريرية للمريض. وقد تكون الرعاية الداعمة للأشخاص المصابين بالعدوى ناجحة للغاية.

ما الذي يمكن القيام به للحماية من الفيروس؟  

تشمل التوصيات النموذجية للحدّ من التعرض للإصابة بمجموعة من الأمراض ومنع انتقالها ممارسات مثل الحفاظ على نظافة اليدين والنظافة التنفسية وممارسات الغذاء المأمونة وتفادي الاقتراب قدر الإمكان، من أي شخص تظهر عليه أعراض الأمراض التنفسية، كالسعال والعطس.

وجاءت الإرشادات كالتالي:

1. المداومة على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون أو المواد المطهرة الأخرى التي تستخدم لغسيل اليدين، خصوصًا بعد السعال أو العطس.

2. المحافظة على النظافة الشخصية مع الحرص على نظافة الأسطح والأرضيات.

3. حاول تجنب ملامسة العينين والأنف والفم باليدين.

4. تجنب الاحتكاك المباشر بالمصابين ومشاركتهم أدواتهم الشخصية.

5. ارتداء الكمامات عند التعامل مع حالات مشتبه إصابتها وليس ارتدائها فى كل مكان وأي وقت وتجنب اعادة استخدامها أكثر من مرة خاصة للأطفال.

6. المحافظة على العادات الصحية مثل الغذاء الجيد والرياضة والنوم الكافي.

7. استخدام المناديل عند السعال أو العطس والتخلص منها في سلة النفايات ثم غسل اليدين جيدًا.

وشدد مجلس الوزراء، على ضرورة التوجه إلى أقرب مستشفى عند الشعور بأعراض شديدة.

 

هل العاملون الصحيون عرضة للإصابة بفيروس كورونا الجديد؟

نعم، يمكن أن يُصاب العاملون الصحيون بهذا الفيروس نظرا لاقترابهم من المرضى أكثر من عامة الناس، لذلك توصي المنظمة هؤلاء العاملين باستخدام وسائل الوقاية المناسبة من العدوى وتدابير المكافحة اللازمة.

ما هي توصيات المنظمة للبلدان؟

تشجع المنظمة جميع البلدان على تعزيز ترصّد حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة (SARI)، وتوخي الدقة في استعراض أي أنماط غير اعتيادية لهذه الحالات أو حالات الالتهاب الرئوي، وإبلاغ المنظمة بأي حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد، سواء كانت هذه الحالات مؤكدة أم مشتبها بها.

كما تُشجّع البلدان على مواصلة تعزيز تأهبها للطوارئ الصحية وفقا للوائح الصحية الدولية (2005).

ويتوقع خبراء صحة أمريكيون، أن يقتل فيروس “كورونا”، الذي انتشر في الصين مؤخرا، عشرات الملايين من الناس في العالم، خلال عام ونصف العام.

وقام العلماء في مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي، بتصميم نموذج وبائي افتراضي على جهاز كمبيوتر كجزء من الأبحاث، أكتوبر الماضي، وتوقعت المحاكاة أن يجري القضاء على 65 مليون شخص من جميع أنحاء العالم خلال 18 شهرا فقط، وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، ومنظمة الصحة العالمية، يوم الجمعة، عن اكتشاف أول حالة ايجابية تحمل فيروس كرونا، داخل البلاد لشخص أجنبي الجنسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكنك النسخ من الموقع ، بامكانك مشاركة الخبر ..