لا يمكنك النسخ من الموقع ، بامكانك مشاركة الخبر ..
الآخبار المراه و المجتمع امومه و طفوله

فن التعامل مع أطفالنا

كتبت / وفاء العشري 

أهم جزء فى المقال يبدأ من هنا
ارجوكم تعاملوا مع أطفالكم بفن واحتواء.
فن التعامل مع أطفالنا :

——–التعامل مع الطفل بعدم الحذر وضبط النفس والأنفعال المبالغ فيه مما يطلق عليه العصبيه….. و كذلك كثرة التوجيه يشعر الطفل بالقيود والمحاصره له في كل أفعاله وتصرفاته مما يجعله يستسلم للمشاعر السلبيه فوراً….. و الرغبه في العناد والأنفعال والغضب.. وفقد الأتزان النفسي والأنفعالي والثقه في النفس؛
فليس المطلوب في تعاملك مع الطفل أن تثبت قوتك… فأنتم لستم قوتين متعادلتين… وفي المواجهة لابد أن تكون أنت المنتصر….. فأنتصارك الحقيقي يكمن في نجاحك في جذب الطفل لطاعتك والأستجابه لأوامرك دون خوف منك أو تعصب وغضب وفرض رأيك… أحياناً تنازلك للطفل بأنه أقنعك برأيه كثيراً مايسعده ويزيده ثقته في نفسه ويصبح لديه الرغبه في تقبل توجيهاتك له؛

أن كثرة التوجيه على تصرفات الطفل تشعره بأنك كالسجان الذي يخنق حريته ويقيدها….. فيجب أن توجه وتفوت احيانا له بعض التصرفات بأبتسامه لها معنى التحذير فقط… فالطفل ذكي يفهم معالم الوجه ويخشى منها أكثر من الضرب والأنفعال الدائم والتوجيه المستمر على كل صغيره وكبيره؛
*ومن أخطر التصرفات مع الطفل… عندما تعاقبه بشده على تصرف ما وتطلب منه ألا يبكي أو يغضب…. فأنت بذلك تعوده.. عادة كبت المشاعر والكذب… مما يتولد لديه بعد ذلك شعور هائل بالضغط النفسي… وفقدان الثقه بالنفس…. والتمرد لأقل سبب….. وعدم القدره على ترك الأمور تمر بيسر وسهوله
***لذلك على الأباء والأمهات أن يكون لهم دور أيجابي وفعال ومناسب لتلك المرحله في حياة أطفالهم لكسب ودهم وثقتهم وتخفيف الضغط عنهم؛
*فالأنصات الجيد للطفل…. والتعامل معه كشخص واعي ومع ذلك نبقيه في أطار طفولته البريئه….. ومحاورته بلطف… وأشعاره بأنك تفهمه.. وتقدر حديثه… وأنت تنظر في عينيه حتى يشعر بأنك غير غاضب بل تريد الحديث معه ومناقشته لأنه يشعر من عينيك ونبرات صوتك أن كنت غاضباً أم لا……. ودع الطفل يتحدث وأنصت له…. و أفهم أسبابه اولا.. ودعه ينفس عن نفسه ويعبر عن مشاعره….. وأجعله يشعر بفهمك له وتقديرك لحديثه… حتى تبعد الغضب عنه وتجعله في أستعداد لتقبل كلامك وتوجيهاتك له من خلال مناقشه مرنه تليق بطفولته وفهمه…. ثم وضح له أنك أستمعت لأسبابه ولم تعنفه بينما هو أستمع لأسبابك وأعترض عليها ورفضها… وأنه يجب أن ينصت لك ويفهم كما نصت لحديثه وفهمته…… ولاتجعله يفقدك ثوابك… حتى لا تكون أنت الطرف الأضعف حين يصل بك الأمر إلى العصبيه والضرب (وهذا أضعف الإيمان)

*فيجب أن تعلم جيداً أن الأطفال لا يستطيعون التفكير تحت ضغط الصراخ في وجوههم فهذا يؤدي بهم أما إلى العصبيه أو الكبت النفسي الذي يؤدي إلى النتائج الضاره بهم؛
ومن أجل بناء مجتمع سليم وجيل واعي مسؤول يجب أن نتبع منهج تربوي ايجابي وفعال في نشأة أطفالنا؛

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *